الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة في إطار التحفيز و الترغيب في المطالعة: تظاهرة مصيف الكتاب 2020 بباجة تلاقي اقبال الشباب والمصطافين وتعيد ثقافة الكتاب للطفل

نشر في  18 أوت 2020  (12:06)

ملاك الشوشي- تحت شعار "الاسرة شريك فاعل فى اعادة ثقافة الكتاب"، إنطلقت مساء الأربعاء 12 أوت 2020 و ككل سنة، فعاليات الدورة الوطنية عدد 28 و الجهوية عدد 2 لمصيف الكتاب بساحة البلدية بباجة والتي تواصلت إلى غاية 16 من شهر أوت الجاري.

احدثت هذه التظاهرة في إطارالتحفيز و الترغيب في المطالعة و ذلك بمشاركة كل من المكتبات العمومية (باجة، المعقولة، نفزة، وشتاتة، سيدي اسماعيل، تيبار، تبرسق، زهرة مدين، تستور، السلوقية، مجاز الباب، قبلاط و وادي الزرقاء) و المكتبات المتجولة 1 و 2 وفق ما أفادت به جليلة البوزيدى مديرة المكتبة الجهوية بباجة ومديرة هذه التظاهرة التى انتظمت بالتعاون مع وزارة الثقافة وادارة المطالعة العمومي، مبرزة أن الهدف من تظاهرة هذا العام هو اخراج الكتاب من حيز الفضاءات المغلقة كالمكتبات العمومة و تقريب الكتاب من المستعمل من خلال توفير مجموعة من الكتب المهمة، ومن الموسوعات بما يشجع على الاطلاع عليها في الشواطئ، المنتزهات، الاحياء السكنية، ارجاع العلاقة الوطيدة بين الكتاب و الطفل و خاصة عن طريق الاسرة التي ستكون قدوة لطفل لان الاسرة شريك في اعادة ثقافة الكتاب للطفل و كذلك ابراز الى الناشئة ككل، القيمة الي يكتسيها الكتاب في ظل التطورات التكنولوجية التي يعيشها العالم لانه هو الاسس.

وقد لاقت خيمة الكتاب بشاطئ الزوارع إقبالا هاما من قبل الاطفال وكذلك من العائلات من كافة الشرائح العمرية، إذ زارها ما لا يقل عن 800 مصطافا فلقد كان البرنامج شيقا و متنوعا حيث وقع افتتاح فعاليات المصيف بتنشيط الشوارع بعرض ماجورات قصر هلال ثم نظمت عدة ورشات لعل من ابرزها ورشات الفسيفساء و البراعات اليدوية و صنع العرائس و المطالعة والتعبير و العلوم و الخط العربي و الرسم و الفنون الشكيلية و ورشات تطبيقية حرة في التأليف و الإنتاج الكتابي للأطفال.

وفي ختام كل يوم (12ـ15 اوت)، قدمت عروض فرجوية و منوعة تنشطية للطفل و العائلة بعنوان "حكايات بلا حدود " مع رائدة القرمازي، " فلفول و شرلو " و كذلك " جكيا زمان " مع مها شطورو.

اختتمت التظاهرة بتاريخ 16 اوت، بيوم ترفيهي تخللته جولة بحرية بعنوان "مسافر زاده كتابا " تهدف لخلق أجواء مريحة و متجددة وتشجع الإستثمار الإيجابي لأوقات الفراغ عبر الترغيب في المطالعة خارج أسوار المكتبة العمومية. كما كان هنالك ورشة تكوينية في تقنيات فن الحكاية لامناء المكتبات مع نسمة بن رمضان. و تكللت التظاهرة بتوزيع جوائز لتكريم اوفى المطالعين.